يبحث لاعبو المنتخب الجزائري عن انطلاقة قوية في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الإفريقية 2027، عندما يواجهون منتخب زامبيا يوم الجمعة، في أول اختبار رسمي تحت قيادة المدير الفني الجديد إبراهيم حمداني.
وتأتي المواجهة في ظل تغييرات شهدتها قائمة «محاربي الصحراء» والجهاز الفني، بعد وصول حمداني إلى المسؤولية واعتماده على مجموعة من الأسماء الجديدة، إلى جانب استبعاد بعض العناصر.
ويدرك لاعبو المنتخب أهمية تحقيق الفوز في بداية المشوار، من أجل منح الفريق دفعة معنوية ومواصلة التحضيرات للاستحقاقات المقبلة.
عادل بوربعة: مواجهة زامبيا حاسمة وحلمي تحقق مع الخضر
وصف عادل بوربعة، لاعب لومان الفرنسي والوافد الجديد إلى صفوف المنتخب الجزائري، مواجهة زامبيا بالصعبة والمهمة في بداية مشوار التصفيات.
وقال بوربعة خلال تصريحاته في المنطقة المختلطة: «المباراة الأولى ضد زامبيا لن تكون سهلة إطلاقا، وسنتعامل معها بالجدية المطلوبة، حيث يبقى هدفنا الرئيسي هو تقديم أفضل مستوى لإسعاد الجماهير الجزائرية».
وعبر لاعب الوسط عن سعادته باستدعائه الأول للمنتخب، مضيفا: «أنا فخور جدًا بالتواجد هنا مع المنتخب الوطني، إنه حلم يتحقق. سأبذل كل ما بوسعي لأثبت أنني أستحق هذه الثقة».
صهيب ناير: المنافسة الشريفة تصب في مصلحة الجزائر
من جانبه، أعرب صهيب ناير، مدافع سانت إيتيان الفرنسي، عن سعادته بالعودة إلى صفوف «محاربي الصحراء»، مؤكدًا جاهزيته للمشاركة في مواجهة زامبيا.
وقال ناير: «أنا مستعد كبقية زملائي للمشاركة أساسيًا، وتواجدنا جميعًا هنا يعكس ما قدمناه مع أنديتنا. الحصص التدريبية الأولى خصصت لاستعادة اللياقة، وقد شرح لنا المدرب أفكاره وما ينتظره منا داخل الميدان».
أمين شياخة: أريد إظهار قدراتي الحقيقية
أكد أمين شياخة، مهاجم روزنبرج النرويجي، رغبته في استغلال عودته إلى المنتخب الجزائري من أجل استعادة مكانته وإثبات قدراته، بعد البداية المميزة التي قدمها مع ناديه خلال الموسم الحالي.
وقال شياخة: «الحمد لله على العودة لصفوف المنتخب. قدمت مستويات جيدة مع فريقي وأعمل بجد للمواصلة على هذا النسق العالي. أنا مركز بالكامل على خدمة المنتخب وسأعطي كل ما لدي لفرض نفسي».
اقرأ أيضًا: yalla shoot
مصدر الخبر: المصدر الأصلي